الحياة في ألمانيا

كل ما تريد معرفته حول حضانة الأطفال في ألمانيا

إعلانات

كل ما تريد معرفته حول حضانة الأطفال في ألمانيا

حضانة الأطفال من أكثر الأمور المهمة التي تشغل بال الوالدين المنفصلين، وتؤثر بشكل كبير على حياة الوالدين وأطفالهم.

و يوضح تيم شلون من شركة محاماة Schlun & Elseven Rechtsanwälte، أهمية فهم قانون حضانة الأطفال في ألمانيا والتأثير الذي يمكن أن يحدثه.

حيث تخضع قوانين حضانة الأطفال وحقوق الإقامة لمجموعة قوانين ومبادئ الأسرة والمعاهدات الدولية و قوانين الهجرة.

حضانة الأطفال في ألمانيا:


الحصول على الحضانة في ألمانيا تعني تحمل المسؤولية و التمتع بالسلطة لاتخاذ القرارات المتعلقة بتربية الطفل وتعليمه وتقديم الرعاية الصحية وكل ما يتعلق بحياتهم.

ويمكن أن يتشارك الوالدين بتحمل هذه المسؤولية في الحضانة المشتركة، و يمكن أن يحصل أحد الوالدين على الحضانة لوحده إذا كان ذلك في مصلحة الطفل، حيث تعتمد المحاكم في ألمانيا مصلحة الطفل بالدرجة الأولى.

وتأخذ المحاكم في الاعتبار مجموعة عوامل لتحديد الأكثر فائدة لرفاهية الطفل الجسدية والعاطفية والنفسية، و يمنح حضانة الطفل حسب أهم الإجراءات التي تعزز رفاهية الطفل واستقراره.

و تأخذ المحاكم الألمانية لأخذ قرار الحضانة هذه العوامل في عين الاعتبار :

  • علاقة الطفل بكل من الأب و الأم، وقدرة الوالدين على اتخاذ القرارات الخاصة بالطفل بشكل مشترك.
  • قدرة كل من الوالدين على رعاية الطفل
  • أهمية الاستقرار في حياة الطفل
  • مهارات الأبوة والأمومة و اهتمامهم في رعاية الطفل وتعليمه وتقديم الرعاية الصحية له/ها
  • عمر الطفل و وعيه ورغباته وآرائه/ها
  • الحرص على تقديم تعليم جيد للطفل، وممارسة الأنشطة الخارجية، والتواصل الاجتماعي
  • النظر بعين الاعتبار بتاريخ سوء المعاملة أو الإهمال أو العنف المنزلي لدى الوالدين


حضانة الطفل وحق الإقامة في ألمانيا:


يتم اعتبار حق الطفل في الإقامة ووضع الوالدين كمهاجرين في مواقف معينة، لا سيما عندما يتعامل الوالدان مع قضايا الحضانة والإقامة في بلد لا يكونون فيه مقيمين أو مواطنين أصليين.

ولا يرتبط الأمر بشكل مباشر بوضع الوالدين كمهاجرين، بل أيضاً بحقوقهم ومسؤولياتهم الأبوية. ;lh يعتبر وضع الهجرة للوالدين أمراً في غاية الأهمية، كونه يحدد حقهم القانوني في العيش والعمل في بلد معين.

و تتعقد أمر الحصول على حضانة الطفل عندما يكون للوالدين أوضاع هجرة مختلفة. بينما إذا أراد أحد الوالدين اصطحاب طفله إلى بلد مختلف عن المانيا، يجب الحصول على موافقة الطرف الآخر.

و قد تؤثر نزاعات الحضانة الدولية على حق الطفل في الإقامة ووضعه كمهاجر.

الاعتبارات الدولية والعابرة للحدود:

تعتبر قضايا الحضانة والإقامة الدولية والعابرة للحدود شائعة. و توفر اتفاقية لاهاي عض المبادئ التوجيهية و القوانين التي يجب تطبيقها لحل النزاعات القضائية في حالات إبعاد الأطفال غير المشروع أو الاحتفاظ بهم عبر الحدود.

وبشكل عام تختلف قوانين الأسرة من بلد إلى آخر. لكن المعاهدات والاتفاقيات الدولية تعمل على تحديد الإطار القانوني التي يتم فيها اتخاذ قرار في دولة واحدة، و قد ينشب بعض المشكلات في تطبيق القانون.

لذا ينصح عند مواجهة مشكلات تتعلق بحضانة الأطفال وحق الإقامة، استشارة مكتب محاماة خبير بقوانين الأسر والذي سيساعدك في قضيتك و يقدم الحل. خاصةً إذا كانت قضيتك تتضمن تعقيدات دولية أو عابرة للحدود.

و يساعد المحامي في فهم قوانين الأسرة وحضانة الأطفال والهجرة الألمانية، وشرح تعقيدات المعاهدات الدولية. بالإضافة إلى فهم القضايا القضائية المعقدة وتنفيذ القرارات الأجنبية، وتحديد حقوق ومسؤوليات الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى