الدراسة في ألمانيا

خمس مزايا تجعلك ترغب الدراسة في جامعات ألمانيا

إعلانات

خمس مزايا تجعلك ترغب الدراسة في جامعات ألمانيا

إذا كنت طالباً و ترغب بالسفر للدراسة في الجامعات الألمانية، عليك أولاً أن تنظر إلى السلبيات و الإيجابيات للدراسة فيها، و المقارنة بينها. و سنقدم إليك خمسة أسباب تجعلك تفكر في الانتقال إلى ألمانيا للدراسة بناءً على دراسة شركة AGS Movers Germany.

اكتساب منظور عالمي ووعي ثقافي:


على الطلاب المسافرين إلى الخارج للدراسة، التكيف مع الثقافات واللغات ووجهات النظر العالمية المختلفة عند احتكاكه بالطلبة من دول عديدة. و و سيلاحظ الطالب أنّه اكتسب فهماً أعمق للقضايا العالمية والقدرة على التفكير من منظور مختلف متعدد الجنسيات.

كما أنّ للسفر بحد ذاته فوائد عديدة، حيث يدفع بالشخص للخروج من منطقة الراحة الخاصة و مواجهة التحديات التي تؤدي إلى اكتشاف الذات بشكل أعمق.

كما أنّه ينمي تقدير نمط الحياة لدى الآخرين و ثقافاتهم، بعد التكيف مع ثقافة جديدة و التعرف على العادات والقيم والطعام المحلي الخاصة بشعب آخر.

رسوم دراسية معقولة:


يمكن للطالب الجامعي الحصول على تعليم رفيع المستوى في الجامعات الألمانية المعترف بها عالميًا بتكلفة زهيدة .

حيث تتميز المانيا بتعليمها العالي الشامل الذي يدل على وجود قوة عاملة ذات مهارات عالية.

و يحدد مجال دراستك فرص العمل المختلفة التي يمكن أن توفرها الدراسة في الخارج.

كما تتيح لك الدراسة في ألمانيا تعلم أمور أخرى إلى جانب مجالك الدراسي، كإتقان المهارات الحيوية مثل التواصل بين الثقافات وفهم الأمور العالمية، الأمر الذي يضيف إلى سيرتك الذاتية.

الاستفادة من تأشيرة الطالب:


لتأشيرة الطالب لألمانيا مزايا عديدة في جميع أنحاء أوروبا، وعليك إذا كنت مقيمًا من خارج الاتحاد الأوروبي، الحصول على تأشيرة طالب قبل السفر. و قد تستغرق عملية طلب التأشيرة وقتًا طويلاً، إلا أنه بمجرد الموافقة عليها، يمكنك بدء دراستك عند الوصول.

و عادةً ما تكون تأشيرات الطلاب مجانية، وتصلح لمدة ثلاثة أشهر. لكن بعد الوصول إلى المانيا، يمكن للطالب التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة لمدة عامين. و إمكانية تمديدها إذا كنت تخطط للدراسة لفترة أطول.

و وفقاً للقانون الألماني، يمكن للطلاب الدوليين العمل بدوام جزئي، حوالي 120 يومًا في السنة أو 20 ساعة في الأسبوع.

كما أنه يمكنك من خلال تصريح الإقامة الألماني، السفر بدون تأشيرة إلى مناطق شنغن الأخرى.

عيش تجارب جديدة دائمة:


سيسمتع الطالب أثناء وجوده في ألمانيا باكتشاف أهم مدنها و طبيعتها الخلابة، و سيكوّن ذكريات مذهلة ستبقى في ذهنه إلى الأبد.

بالإضافة إلى إتقان مهارات متنوعة، كاكتساب المهارات اللغوية وتحسين قدرات التواصل وحل المشكلات.

المانيا بلد الفرص:


تمنح الدراسة في ألمانيا ميزة تنافسية على المستوى المهني، وخاصةً بعد الحصول على درجة علمية على المستوى الدولي.

و مع ارتفاع الطلب على الموظفين الذين يتحدثون أكثر من لغة، يمكن للشهادة الجامعية أن تدفع حياة الشخص المهنية إلى الأمام. حيث يساعد إتقان لغة أخرى على اكتشاف فرص عمل جديدة على الصعيدين المحلي والدولي بعد التخرج، كما أن التواصل مع السكان المحليين يعزز فرص العمل بعد التخرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى