الحياة في ألمانيا

فرانكفورت أسوأ مدينة في المانيا بالنسبة للوافدين

إعلانات

فرانكفورت أسوأ مدينة في المانيا بالنسبة للوافدين

أكّد أكثر من استطلاع للرأي في الفترة الأخيرة، أنّ المدن الألمانية هي سيئة بالنسبة للوافدبن الجدد و للمغتربين ، و احتلت معظم المدن مراتب متدينة في فئات مثل “أساسيات المغتربين” كالسكن واللغة والبيروقراطية. و أيضاً سهولة الحياة والاستقرار فيها و ود السكان و سهولة كسب الصداقات.

واعتبرت العاصمة الاقتصادية للبلاد فرانكفورت ، الأسوأ بين المدن الألمانية. و حصلت على 49 من أصل 50 في تقرير Internations Expat Insider 2022.


و قال 51.5% من المشاركين في استطلاع منذ فترة قريبة أنّ فرانكفورت تستحق الترتيب المتدني ، بينما نفى ذلك 48.5%.

و تمحورت نقاط الضعف في فرانكفورت حول تكلفة المعيشة في المدينة ، وعدم كفاءة بيروقراطيتها ، و الافتقار النظافة خاصة في المحطة المركزية. بالإضافة إلى العنصرية و الغلاء.

نقاط الضعف و مساوئ المعيشة في فرانكفورت بالنسبة للوافدبن:

قال العديد من المشاركين في استطلاعات الرأي إنّ أسوأ مافي هذه المدينة هي الأعمال الورقية و طول مدة الانتظار في إجراءات الهجرة.

وأكّد غيرهم على وجود فرص عمل، لكن العثور على السكن ورعاية الأطفال صعب جداً. بالإضافة إلى أنّ الأسعار فيها مرتفعة.

كذلك أشار الكثيرون إلى إن سكان فرانكفورت المحليين هم في الغالب فظين أو حتى عنصريين أو غير ودودين في بعض الحالات ، حتى لو كان من السهل العثور على المساعدة باللغة الإنجليزية.

ومن الأمور السيئة الأخرى، هي حالة الطقس، حيث تمطر كثيراً في فرانكفورت.

وقال البعض إنّ وسائل النقل متوفرة كالحافلات والقطارات، بينما قال غيرهم إنها يمكن أن تكون أفضل بكثير. و كذلك

سوء التنظيم في المطار.

إيجابيات الحياة في فرانكفورت بالنسبة للوافدين:

يوجد الكثير من الجوانب الإيجابية حول الحياة في فرانكفورت، كإتقان معظم الناس الحديث باللغة الإنجليزية، الأمر الذي يساعد على تسهيل الأمور للوافدين الجدد.

وعلى الرغم من ذلك، يبقى تعلم الألمانية أستسياً لكسب الصداقات والعلاقات و التفاهم مع الآخرين,

كما أشاد البعض بالتنوع داخل المدينة و وجود خليط من أعراق وجنسيات مختلفة. بالإضافة إلى أنّها مدينة تنبض بالحياة، وتقام فيها الفعاليات والمهرجانات، وتعد مدينة عالمية.

و تشتهر فرانكفورت أيضاً بالطبيعة الخلابة الجذابة و المعالم السياحية والتاريخية كنهري الراين والمين و القلاع أو مصانع النبيذ أو المتاحف. وهي مقصد سياحي مهم و مركز أعمال هام جداً، حيث تعمل فيها أهم الشركات و المصارف العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى