التعلم في المانيا

النظام التعليمي في المانيا بين الرضا والسخط

إعلانات

النظام التعليمي في المانيا بين الرضا والسخط

يعتبر النظام التعليمي لغالبية سكان ألمانيا في الجمهورية غير جيد بما فيه الكفاية لتهيئة الأطفال والمراهقين بشكل كافٍ لترك المدرسة. حيث يعتبر إغلاق المدارس نتيجة فيروس كورونا مصدر قلق كبير أمام الجميع في نظام التعليم، كما أنّ مركزية نظام التعليم هي الحل ، وفقًا للمشاركين في الاستطلاع.

معظم الأشخاص في ألمانيا غير راضين عن معايير و نظام التعليم :


أفاد استطلاع حديث أجراه معهد فورصا أنّ 85% من الناس لا يشعرون بالرضا عن المدارس والسياسة التعليمية في ألمانيا.

و عبّر 85% من المستطلعين عن قناعتهم بأنّ نظام التعليم الألماني لا يحضّر الأطفال والشباب لترك المدرسة بمافيه الكفاية.

و لمعالجة النقص، قال 73% من المشاركين بالاستطلاع إنّ سياسة التعليم في ألمانيا يجب أن تكون مركزية بشكل أكثر.

حيث تعتبر كل ولاية فيدرالية هي المسؤولة عن سياسة التعليم الخاصة بها.

يشار إلى أنّ تأخر الطلاب في التعلم بسبب إغلاق المدارس أثناء انتشار عدوى كورونا من بين أكبر مخاوف المشاركين في الاستطلاع.

و كشفت البيانات الأخيرة من المكتب الفيدرالي للإحصاء أنّ عدد الأطفال الذين يرسبون و يعيدون العام الدراسي ارتفع بنسبة 67% بين عامي 2021 و 2022. بينما شهد العام الدراسي 2021/2022 عودة 155.800 تلميذ في السنة.

كما أشارت النتائج إلى وجود نقص في عدد المعلمين ، حيث يوجد ما بين 32.000 و 40.000 وظيفة شاغرة.

الشعور بعدم الرضا عن التعليم بحيث تجاوز التحالفات السياسية:


يشعر غالبية الناس في ألمانيا بعدم الرضا عن جودة التعليم في المدارس في المانيا بدرجات مختلفة. و بحسب الأحزاب والانتماءات السياسية، كان التناقض كبير بين ناخبي الحزب الاشتراكي الديمقراطي 79%وحزب البديل من أجل ألمانيا 91%.

كما وجد الاستطلاع فجوة جغرافية بسيطة لكنها واضحة، حيث عبر 89 % من الأشخاص في شرق ألمانيا عن اعتقادهم بأن المراهقين لا يتركون المدرسة معهم جميع المهارات والمعرفة المطلوبة لحياتهم المستقبلية كبالغين ، مقارنة بـ 85% في ألمانيا الغربية.

أما بالنسبة لقياس النظام المدرسي في ألمانيا اليوم من خلال خبرة المشاركين التعليمية الخاصة، أيّد 13% فقط فكرة أنّ الأطفال يحصلون اليوم على تعليم جودته أفضل مما تلقوه قبل 30 أو 40 عاماً.

و قال 69 % من الذين تعلموا في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، إنّ مستوى تعليمهم كان أعلى مما هو عليه اليوم. وذلك بالمقارنة بـ 55 % من الذين يتعلمون في ألمانيا الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى